Loading...









 
بحـثدخولالرئيسيةالتسجيل

شاطر | 
 

 الشمعة المطفأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mina fekry
-{ مرآقـب عـآمـ }-
-{ مرآقـب عـآمـ }-


تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 23/09/2009

مشاركاتي مشاركاتي : 131

الجنس الجنس : ذكر

نقاط نقاط : 17655770

التقييم التقييم : 60

الشفيع المفضل الشفيع المفضل : مارمينا

عمري عمري : 24

تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 27/03/1992

الابراج الابراج : الحمل

الأبراج الصينية الأبراج الصينية : القرد

العلم العلم : مصر


مُساهمةموضوع: الشمعة المطفأة   الإثنين يوليو 19, 2010 9:00 pm

كان لرجل ابنة صغيرة،
كانت هي وحيدته التي يحبها جداً.
عاش من أجلها، وكانت هي التي تملأ
حياته. لذلك فحينما مرضت ”شيم“
(وهذا هو اسمها) ولم تفلح في علاجها من
مرضها كل مجهودات أمهر
الأطباء؛ صار والدها كمثل إنسان مجنون، يجوب كل
مكان لكي يستعيد لها
صحتها. ولم تفلح أفضل مجهوداته، وأخيراً ماتت الطفلة.




وبموت
الطفلة، صار الرجل رافضاً لكل
تعزية، وانفرد في عُزلة مُرَّة، وأغلق بابه
على نفسه دون كل أصدقائه
العديدين، رافضاً أية محاولة تُعيد له صوابه
وتردُّه إلى نفسه
العاديَّة البسيطة الأولى.




وفي
ليلة من الليالي، رأى حلماً، إذ رأى في منامه كأنه
في السماء يُشاهد
موكباً كبيراً من الملائكة الصغار، كانوا يسيرون في
صفٍّ واحد، وكان واضحاً
أنه بلا نهاية، متوجِّهين تجاه عرش الله
العظيم اللامع ببياض أنصع من
الثلج.




كان كل ملاك صغير لابساً ثوباً أبيض
ويحمل في يده
شمعداناً. لكنه لاحظ أن شمعدان أحدهم غير مشتعل، كان
مُطفَأً.


ثم
حدَّق النظر فإذا بالملاك حامل هذا الشمعدان
المُطفأ هو ابنته حبيبته.




فاندفع
نحوها ما أدَّى
إلى اضطراب الموكب، وأمسك ذراعيها، مُلاطفاً إيَّاها
بحنوٍّ، ثم سألها:


- ”ما هذا، يا عزيزتي، إن شمعتك

هي الوحيدة المُطفأة“؟


فردَّت
عليه:


- ”يا أبي، كثيراً ما يُشعلونها لي، لكن
دموعك دائماً
تُطفئها“.


ثم
استيقظ
من حلمه.



كان الدرس جدَّ
واضحاً، وبان أثره
للتو. فمنذ تلك الساعة لم يَعُدْ منعزلاً، بل خرج
وعاد يندمج ويختلط مع
أصدقائه القدامى. وذلك حتى لا تعود شمعة ابنته
تنطفئ بسبب دموعه التي لا
جدوى منها، وصار يُبشِّرهم بمجد القيامة
التي كانت للمسيح، والتي ستكون
لنا جميعاً إن كنا ”لا نحزن كالباقين
الذين لا رجاء لهم“ (انظر 1تس 4:
13).





«لأنك نجَّيتَ نفسي من الموت. نعم
ورجليَّ من الزَّلَق، لكي أسير
قدَّام الله في نور الأحياء» (مز 56: 13).


”... عُلهُم
في موضع خضرة على ماء الراحة في فردوس
النعيم. الموضع الذي هرب منه الحزن
والكآبة والتنهُّد في نور قديسيك“
(أوشية الراقدين).

الموضوع الاصلي من منتدي ماري تيم www.MaryTeam.yoo7.com




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قد تنسي من شاركك الضحك ولكنك لن
تنسي ابدا من شاركك البكـــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشمعة المطفأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماري تيم | Mary Team ::  :: قصص روحية وتأملات-
انتقل الى:  
MaryTeam.yoo7.com
http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/digg.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/delicious.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/reddit.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/stumbleupon.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/slashdot.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/furl.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/yahoo.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/google.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/blinklist.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/blogmarks.gif  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/technorati.gif G | Y! | S1 | S2
Yahoo! Google Reader MSN AOL NewsGator Rojo Bloglines Bookmark and Share
الساعة الان بتوقيت مصر
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
جميع الحقوق محفوظة لمنتدي ماري تيم Copyright 2009 - 2010 © MaryTeam.yoo7.com
Protected by Copyscape Duplicate Content Checker
© 2009, 2010 phpBB Group| Designed by MeNaYoU | Contact Us | Donate |©2010 MaryTeam